|
ملخص اعمال المؤتمر الاول لحق العودة
/ لندن 17/8/10/2003
تقديــم
:
“ تحت شعار "حق العودة مقدس وقانوني وممكن”
عقد المؤتمر الاول لحق العودة في العاصمة
البريطانية لندن حيث تصدرت واجهة القاعة امام المؤتمرين
خريطتان كبيرتان بحجم الحائط ، كان الدكتور سلمان ابو ستة قد
اعدّها قبل اربعة اعوام بمناسبة مرور نصف قرن على النكبة
الفلسطينية .
شارك في اعمال المؤتمر مائة شخصية فلسطينية
توافدت من خمس عشرة دولة عربية واجنبية بعد ان وجهّت دعوات
للمشاركين من قبل هيئة ارض فلسطين *(1)
لقد طغى على تركيبة المؤتمر طابع الاستقلالية
عن التمثيل الفصائلي المتعارف عليه في الحركة الوطنية
الفلسطينية ، اذ توافق الجميع مسبقا وفي اطار التحضير لعقد
المؤتمر بأن المشاركة فيه ليست تمثيلية سياسية، وسيكون
للعاملين في الحقول الميدانية للاجئين نصيب الاسد بغض النظر عن
انتماءاتهم لتيارات سياسية وفصائل وطنية فلسطينية معروفة ،
هذا الاتجاه شكلّ القاعدة التنظيمية الرئيسية
لتكوين المؤتمر واشاع أجواء كبيرة من الارتياح والثقة بالنتائج
التي سيتمخض عنها بعيدا عن الصراعات الفئوية الضيقة ،
وانحيازاً لحق العودة الذي تجمع عليه كل فئات الشعب الفلسطيني
على اختلاف تلاوينها واتجاهاتها.وانسجاما مع هذا الاتجاه ، فقد
شكلت المضامين السياسية لعريضة المائة شخصية والتي قعت عام
( ) جامعاً مشتركا واساسا برنامجيا لمؤتمر حق العودة
.
كما جاءت كلمة اللجنة التحضيرية التي استهل
المؤتمر اعماله بها ، لتحدد الخطوط العامة وتعبر عن هوية
المؤتمر واتجاهات عمله المستقبلية.
المشاركون في اعمال المؤتمر ينتمون لاجيال
متعددة من الشعب الفلسطيني بمن فيهم الجيل الذي شهد على واحد
او اكثر من فصول النكبة الفلسطينية التي بدأت عام 1948 وكذلك
جيل الشباب الذين يترأس معظمهم لجان ومؤسسات لحق العودة وسط
الجاليات الفلسطينية في الولايات المتحدة واوروبا والبلدان
العربية ايضا .
التحضير للمؤتمر:
عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر سلسلة اجتماعات
ولقاءات وذلك بغرض التحضير لمؤتمر حق العودة الذي اجمع اعضاء
اللجنة التحضيرية على ضرورة عقده في وقت قريب, تجاوبا مع
متطلبات الظروف السياسية الفلسطينية, ونظرا لتوفر ارضية خصبة
لاطلاق صوت موحد, يعبر عن ضمير اللاجئين الفلسطينيين اينما
حلّوا. هذا وقد تمخض الجهد التحضيري الذي استمر "حوالي عامين"
عما يلي:
1-
تحديد موعد انعقاد المؤتمر في 17-18/10/2003م
2-
تحديد مكان انعقاد الموتمر في لندن.
3-
تحديد عدد اعضاء المؤتمر بنسب تتوافق مع حجم
تجمعات اللاجئين وتوزعهم الجغرافي.
4-
تنظيم حضور اعضاء المؤتمر وتوفير كل التسهيلات
الضرورية.
5-
وضع تصور لجدول اعمال المؤتمر, لمناقشته
واقراره في الاجتماع الاول.
6-
وضع تصور لهوية المؤتمر وخصوصية برنامجه لطرحه
واقراره في بداية اعمال المؤتمر.
الحضور
شارك في اعمال المؤتمر حوالي مائة شخصية
فلسطينية قدمت من 15 دولة عربية واجنبية هي:
فلسطين, الاردن, سوريا, لبنان, العراق, مصر,
الامارات, ماليزيا, بريطانيا, الولايات المتحدة, فرنسا, كندا,
اسبانيا, السويد وسويسرا.
الغياب
غاب عن المؤتمر عدد من الاعلام الفلسطينية
المرموقة التي بدأت التفكير بعقد هذا المؤتمر قبل خمس سنوات
وعقدت اولى اجتماعاتها في الولايات المتحدة الامريكية:
المرحوم د. ابراهيم ابو لغد.*(2)
المرحوم د. ادوارد سعيد.**(3)
المرحوم د. احمد صدقي الدجاني.***(4)
كما تغيب عن الحضور لاسباب قهرية:
الاستاذ شفيق الحوت – لبنان.
الاستاذ صقر ابو فخر- لبنان
د. حيدر عبدالشافي – غزة/ فلسطين.
د. نصير عاروري – الولايات المتحدة.
الاب حنا عطا الله – القدس / فلسطين.
د. عبدالستار قاسم – نابلس/ فلسطين.
نادر ابو الجبين – الولايات المتحدة الامريكية.
ميشيل حمادة – الولايات المتحدة الامريكية.
اضافة الى غياب عدد واسع من المناضلين
الميدانيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب اجراءات
الحصار والاغلاق, وكذلك من سوريا ولبنان بسبب التأخر في اصدار
الفيزا.
الافتتـــاح
افتتح المؤتمر الاستاذ بلال الحسن بدلا م د.
حيدر عبد الشافي الذي تعذّرحضوره من غزة.
1- الاستاذ بلال الحسن: ملخص كلمة الافتتاح
نريد من هذا اللقاء ان نؤسس لانطلاقة عملية
جديدة على طريق نضالنا المشروع من اجل حق العودة الى وطننا
فلسطين.
مؤتمرنا يتطلع الى دور جديد يضيف الى جهود
الآخرين ولا ينافسها: دور يتمثل في الترويج لحق العودة على
الصعيد العالمي بهدف تشكيل ادوات ضغط دولية تساند نضالنا
المشروع فوق ارضنا.
-
مطلوب منا ان نكسر قواعد الفردية والانانية
التنظيمية وان نعمل من اجل تكريس عقلية التعاون والتنسيق.
-
لا يجوز في السياسة ان نبدأ التفكير بالسؤال
ماذا تقبل اسرائيل وماذا ترفض, فهمنا الاساسي يجب ان ينصب على
ما نريده نحن اصحاب القضية ونحدد بالتالي ما هو مطلوب وما يجب
ان يكون سواء أقبلت اسرائيل ذلك ام لم تقبله.
-
تبدو وثيقة جنيف من خلال ما نشر عنها انها
تستند الى ورقة الرئيس الاميركي بيل كلينتون التي سبق للمفاوض
الفلسطيني ورفضها لانها تمس ثلاث قضايا جوهرية:
1-
السيادة على القدس
2-
التنازل عن ما يقارب 25% من الضفة
3-
التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
- اشارة الى الجدل الداخلي الذي تشهده
"اسرائيل" ويحمل دلالات كبيرة مثل ما ورد في مقالة "ابراهام
بورغ" الذي قال: (اصبحت نهاية المشروع الصهيوني على ابوابنا,
ولا يمكن استمرار دولة تفتقد للعدالة).
وكذلك المقال الذي كتبه "يوئيل ماركوس" وركز
فيه على انهيار النظام السياسي الاسرائيلي, ثم الآراء التي عبر
عنها "ميرون بنفنستي" ودعا فيها الى الاعتراف بواقع دولة
ثنائية القومية.
واختتم الاستاذ بلال الحسن بالقول:
"ان
حق العودة يفرض نفسه حتى على العقل الصهيوني حين يستطيع هذا
العقل ان يتخلص من كوابحه وهذا درس لنا كي نواصل التقدم في
عملنا".
2- قدم د. سلمان ابو ستة كلمة نيابة عن اللجنة
التحضيرية نتعرض لابرز ما جاء فيها للأهمية وكونها حددت توجهات
اللجنة التحضيرية وهوية المؤتمر ، وموقعة من مجمل التحركات
القائمة في اطار حق العودة.
فيما يلي ملخص لابرز ما جاء في كلمة د. سلمان
ابو سته
ان جوهر الصراع مع العدو الصهيوني هو مقاومة
سياسة التنظيف العرقي العنصرية التي نتج عنها طرد اهالي 530
مدينة وقرية رئيسية الى جانب 662 قرية ثانوية, والاستيلاء على
اراضيهم بالقوة. وقد وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين حسب احصاء
عام 2000 الى 5.5 مليون نسمة.
·
استعراض حركة اللاجئين المطالبة بحق العودة في
تجمعات اللاجئين كافة ردا على سياسة اوسلو التي وضعت قضية
العودة جانبا واحالتها الى ما يسمى بالمفاوضات النهائية.
·
امكانية تفعيل السلاحين الرئيسيين بيدنا وهما:
أ- الاصرار المستميت لشعبنا في الدفاع عن حقوقه
الوطنية.
ب- الرصيد الهائل من دعم القانون الدولي
وقرارات الامم المتحدة والعهود الدولية والاقليمية لحقوق
الانسان وتأييد منظمات المجتمع المدني في كل انحاء العالم
للحقوق الوطنية الفلسطينية.
·
التأكيد على ان قيام م.ت.ف هو الانجاز الاكبر
في تاريخ شعبنا.
·
امكانية تنظيم المجتمع المدني الفلسطيني وتعبئة
جهوده في اتجاه موحد حيث اصبح تحقيق هذا الهدف ممكنا بفضل
الصعود غير المسبوق لحقوق الانسان في التأثير على الرأي العام
العالمي ثم تضاعف كفاءة الاتصالات مما يجعل تعبئة الرأي العام
عملية سهلة وسريعة.
·
تحديد ملامح هوية المؤتمر على الوجه التالي:
-
الاعضاء المشاركون مستقلون وحاضرون بصفتهم
الشخصية ولا يمثلون قيادات وفصائل سياسية.
-
لا يسعى المؤتمر لان يكون بديلا لاية هيئة
سياسية او حزبية.
-
يؤيد المؤتمر م.ت.ف والمجلس .و.ف ويطالب
باصلاحهما وتفعيلهما لتمثيل الشعب الفلسطيني للدفاع عن حقوقه
بكفاءاته وقدراته وتوزيعه الجغرافي.
-
لا يسعى المؤتمر الى تمثيل الشعب الفلسطيني
ولكنه يعبر عن ضميره ويدافع عن حقوقه كمجتمع مدني.
بناء عليه فان المهام التي يمكن ان تنبثق عن
المؤتمر هي:
أ)
تكريس ثقافة العودة بين افراد الشعب الفلسطيني
خصوصا النشء الجديد, وذلك بتوفير كل المستلزمات الاعلامية
المفيدة.
ب)
تكوين لوبي عربي, واسلامي, واوروبي ودولي,
للاتصال مع جميع البرلمانات في الدول المشار اليها وكذلك مع
مؤسسات المجتمع المدني فيها.
هذا واختتم د. ابو سته كلمته بالقول:
"كلما
بقي الامل والتفاؤل والاصرار في قلوبنا واعمالنا, فان نجاحنا
في تحقيق اهدافنا الوطنية مؤكد, فنحن لا نعادي احدا ولا نحتل
ارضا ولا نقهر امة ولكننا بعون الله قادرون على هزيمة عدونا
واسترجاع ديارنا واسترداد حريتنا على ارضنا".
3-محمد ابو الهيجاء – فلسطين
قدم مداخلة عبر فيها عن تمسك الفلسطينيين
المقيمين في فلسطين/ 48/ بحقهم في العودة الى قراهم ومدنهم
التي هجروا منها بالقوة عام 1948م, كما عبر عن وحدة الشعب
الفلسطيني على ارض الوطن وخارجه؛ مشيرا باستنكار الى المشاريع
التي تستهدف تقويض هذه الوحدة, والاعتداء على الحقوق الوطنية
والتاريخية للشعب الفلسطيني.
4- كمال الصوري- غزة - فلسطين
قدم ورقة باسم القادمين من الضفة الفلسطينية
وقطاع غزة حيا فيها الجهود المخلصة والمبادرة التي جعلت من هذا
المؤتمر امرا ممكنا. وقد اشار في الورقة المقدمة الى عدة مسائل
اساسية:-
أ-
بدايات تشكيل اتجاه امريكي – اوروبي عربي
يتناغم معه فريق فلسطيني يدعو ويعمل للتنازل عن حق العودة الى
الديار واعطاء تفسير جديد للقرار 194 يتناقص مع التفسير
القانوني والتاريخي المعتمد لدى الامم المتحدة.
ب-
خطورة ما ورد في خارطة الطريق كونها تطرح قضية اللاجئين كموضوع
تفاوضي بين اسرائيل والدولة الفلسطينية واغفال اي ذكر لمنظمة
التحرير الفلسطينية. حيث يصبح البديل هو مشاريع التوطين
المرفوضة تماما من قبل شعبنا.
ج-
الاطراف الفلسطينية المتمسكة بحق العودة تحتاج
الى خطوات جدية من اجل ترتيب اوضاعها.
د-
تقديم مقترحات باعتماد الاتجاهات الرئيسية
التالية:-
-
توفير اسس قيام حركة موحدة ومستقلة للاجئين.
-
العمل على تشكيل اطار تنسيقي وطني بين مختلف
هيئات ولجان اللاجئين داخل الوطن وفي الشتات.
-
تعزيز النضال لحماية الهوية الوطنية والكيانية
السياسية والحقوق المباشرة للاجئين, والتصدي لعمليات التقليص
المتواصلة في خدمات وكالة الغوث.
-
احياء الذكرى السنوية لصدور قرار الامم المتحدة
194 الصادر في 11/12/1948م.
·
هذا وقد أشار الاخ الصوري ان هذه الورقة تشمل
أراء ووجهات نظر موحدة لجميع المشاركين من الضفة وغزة بمن فيهم
الذين تعذرت مشاركتهم.
5- جميلة صيدم – غزة
قدمت مداخلة طالبت فيها باعتماد مداخلة د. ابو
ستّه وثيقة من وثائق المؤتمر؛ وقالت ان هذا المؤتمر سيؤسس لشيء
جديد, ومطلوب والحالة هذه انشاء شبكة وطنية لحق العودة والقيام
بحملة اعلامية واسعة ومساهمة المؤسسات المشاركة في الشبكة
بتمويل هذا الجهد.
6-الأب حنا عطا الله – على الهاتف من القدس-
فلسطين:
وجه تحية القدس تحية فلسطين الى جميع المشاركين
في المؤتمر, ودعا الى ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية
الفلسطينية, كما استنكر كل المحاولات الالتفافية –الفاشلة-
المتنازلة عن حق العودة, داعيا الجميع الى رص الصفوف وتعزيز
الوحدة الوطنية الداخلية في مواجهة مشاريع التصفية وكل سياسات
الاحتلال التي تستهدف مصادرة الارض وتهجير السكان.
7- شفيق الحوت على الهاتف من لبنان –
بدأ مداخلة بتوجيه نقد للعواصم العربية التي لم
يتسع صدرها لاستضافة مثل هذا المؤتمر ، ثم انقطع الخط مع
الاسف.
8- سهيل الناطور – لبنان
ركزت مداخلته على اوضاع اللاجئين الفلسطينيين
في لبنان, من حيث حرمانهم من الحقوق الانسانية المدنية
والاجتماعية, فالقانون يحرم الفلسطينيين من العمل في لبنان في
اكثر من سبعين مهنة, كما تغلق قوانين العمل والضمان الاجتماعي
الأفق امام آلاف اللاجئين من اصحاب الكفاءات المهنية والعلمية.
اضافة الى ذلك فالسلطة اللبنانية تحرم اللاجئين في المخيمات من
بناء المنازل (في المخيمات المدمرة), واخيرا فقد صدر القانون
رقم 296 عام 2001, الذي يمنع الملكية العقارية للاجىْ
الفلسطيني بذريعة منع التوطين.
وكانت الادارة الرسمية اللبنانية قد قامت بخطوة
قانونية سياسية شديدة الخطورة حين اقدمت على الغاء بند
(الجنسية الفلسطينية) من وثائق السفر اللبنانية الخاصة
باللاجئين الفلسطينيين الامر الذي يعني سحب اعتراف السلطات
اللبنانية بالكيانية السياسية والهوية الوطنية الفلسطينية
للفلسطينيين المقيمين على ارضها.
اما الانروا, فقد انخرطت هي الاخرى في مشاريع
هادفة لتصفية اعمالها وخدماتها منذ اتفاق اوسلو, فقلصت
موازناتها على الخدمات الصحية والتعليمية والمعاشية رغم ظروف
العوز الشديد للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان.
9- الاستاذ جمال الشاتي – جنين – فلسطين
بدأ مداخلته بالقول: (لا تستوحشوا طريق الحق
لقلة المارين فيها)
ثم وجه تحية للشهداء وتابع القول: اؤكد على كل
ما تقدم حول حق العودة واركز ان قرار 194 لم يكن منشئا حق
العودة, بل جاء مكرسا لحق طبيعي للشعب الفلسطيني استنادا الى
الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
علينا تعزيز مقومات الصمود في مخيماتنا داخل
الوطن وفي الشتات وتكريس حق العودة في الوجدان.
مع الشكر للقائمين على عقد المؤتمر.
هذا المؤتمر يأتي استكمالاً للجهود التي بذلت
في اوساط اللاجئين, وليس هو الاول حول هذا الموضوع.
-
من اجل انجاح المؤتمر: اقترح تشكيل لجنة متابعة
لضمان تنفيذ توصياته مع الالتفات الى ضرورة تبويب نتائجه تحت
العناوين التالية: السياسي, الانساني والقانوني.
10- واكيم واكيم على الهاتف من الناصرة /
فلسطين
قدم مداخلة مطولة تناولت استعراض الجهود
الكبيرة المبذولة من قبل الفلسطينيين الذين يعيشون غلى ارضهم
في فلسطين 48 من اجل حق العودة ال الديار والقرى والبلدات التي
دمرها الاحتلال ومؤكدا على وحدة حركة الشعب الفلسطيني داخل
الوطن وخارجه .
11- معتصم حمادة – سوريا
تحت عنوان رؤيتنا لحق العودة قدم الاستاذ معتصم
حمادة ورقة نتعرض لاهم ما ورد فيها:
·
وفقا للاحصاءات الاكثر حيادية, يشكل اللاجئون
الفلسطينيون نصف عدد اللاجئين في العالم وواحدة من اقدم
مجموعات اللاجئين, وهو ما يؤكد ان حل قضيتهم بالعودة الى
ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها عام 48 هو المدخل الحقيقي
لحل القضية الفلسطينية, وكل الحلول التي حاولت تجاهل قضية
اللاجئين, سرعان ما فشلت.
·
في قرارها رقم 181 الذي قضى بتقسيم فلسطين الى
دولتين, تكون الاسرة الدولية ممثلة في الامم المتحدة مسؤولة
مسؤولية مباشرة عن حل قضية اللاجئين. شكلت حركة الدفاع عن حق
العودة ردا مشروعا ضد السياسات الهادفة الى اسقاط هذا الحق وقد
نجحت هذه الحركة في ملء الفراغ في معركة الدفاع عن حق العودة.
|